Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

Weather in
  • درجة الحرارة : 12.2°C
جمعة 15 ديسمبر 2017 27 Rabia al-Awwal 1439هـ

السيد عدنان يوسف

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ، ،

حضرات الضيوف المحترمين،

أسعد الله مسائكم وأهلاً وسهلاً بكم جميعاً.

إنه لمن دواعي فخري وبالغ سعادتي أن ألتقي وإياكم وأرحب بكم أشد ترحيب في هذه المناسبة الهامة والتي أعلن لحضراتكم أخي الأستاذ موسى شحاده خلالها عن إطلاق هوية مؤسسية موحدة وجديدة للبنك الإسلامي الأردني,هذا الصرح الذي يشهد له تاريخ عريق في ترسيخ التجربة المصرفية الإسلامية وقد ترأس مجلس إدارته فترة زمنية طويلة سعادة الشيخ صالح عبدالله كامل , حادي ومؤسس المصرفية الإسلامية الحديثة , نسأل الله عز وجل أن يكون ما قدمه للبنك الإسلامي الأردني والمصرفية الإسلامية في ميزان حسناته .

وقد أتيح لنا من مواقعنا المختلفة على مستوى مجموعة البركة المصرفية أن نكون شهوداً على معظم مراحل تطور البنك وانجازاته ومساهماته الكثيرة .

إن عملية توحيد الهوية المؤسسية للبنوك التابعة للمجموعة أمر نعتبره بغاية الأهمية باعتباره نقلةً نوعية في مسيرة المجموعة وتكليلاً صريحاً لإنجازاتها المتواصلة وجهودها الدؤوبة وسعيها الحثيث على مر السنين لمواصلة التطوير فيها وتوسيع نطاق أعمالها وعملياتها وتنمية قدراتها لاستيفاء متطلبات قطاع الصيرفة الإسلامية وتعزيز التجربة المصرفية الإسلامية، مما سيمكنها من ترسيخ حضورها ومكانتها الرائدة في صناعة الصيرفة الإسلامية.

لقد سعت مجموعة البركة المصرفية ومنذ بداياتها لأن تكون نموذجاً ريادياً وقصة نجاح يحتذى بها، وذلك من خلال العمل بطريقة منظمة ومركزة لبناء مجموعة مصرفية قوية وكيان اقتصادي متين يعمل وفقاً لأحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية ويشكل جزءاً من اقتصادات الأسواق العالمية وعنصراً من عناصر المنظومة المصرفية الدولية.

وقد جاء مشروع توحيد الهوية المؤسسية للبنوك التابعة لمجموعة البركة المصرفية لتجسيد هذا الأنموذج في ظل النضوج العالي الذي تشهده الصيرفة الإسلامية في الوقت الحالي، كما جاء انطلاقاً من رؤى المجموعة وحرصها على تطوير السياسات والبرامج وتوفير كافة الأدوات اللازمة للنهوض بهذا القطاع والانتقال به من محيطه الحالي إلى محيط واسع الأفق يعمل بأقصى إمكانياته ويرسم لنفسه مكانة متميزة على الخريطة الاقتصادية العالمية.

وإننا نحتفل اليوم جميعاً بإطلاق الهوية المؤسسية الموحدة الجديدة للبنك الإسلامي الأردني التي ستفتح آفاقاً جديدة للعمل والتنمية والبناء، لتصب آثارها الإيجابية في مصلحة الجميع ، متعاملين ومساهمين وموظفين على حدٍ سواء، وذلك نظراً للأسس التي تقوم عليها هذه الهوية والتي تجسد قدرة البنك الإسلامي الأردني ومجموعة البركة المصرفية على مواكبة أفضل الممارسات واتباع أعلى المعايير الدولية في المجال المصرفي لتحقيق أسمى الأهداف خدمةً للأسواق والمجتمعات التي يعمل بها البنك الإسلامي الأردني ومجموعة البركة المصرفية بفروعها البالغ عددها ما يقارب 400 فرع حول العالم.

ويترجم الشعار الجديد والهوية المؤسسية الجديدة رؤية البنك الإسلامي الأردني والمجموعة والقائمين عليها حتمية وجود نظام مالي عادل ومنصف يقوم على نظام يكافئ على الجهد المبذول ويسهم في تنمية المجتمع.

ومن شأن الهوية المؤسسية الجديدة تعزيز العلاقات بين المجموعة والوحدات التابعة لها من جهة، وتعزيز العلاقات بين الوحدات ببعضها البعض من جهة أخرى، الأمر الذي من شأنه أن يعزز ثقة المتعاملين مع هذه الوحدات التي تتجاوز خدماتها الحدود المحلية للوحدة ذاتها من خلال تقديم خدمات ومنتجات مصرفية موحدة ومنسجمة في الدول التي تعمل فيها مجموعة البركة المصرفية والتي تشمل: الأردن، البحرين، سوريا، مصر، لبنان، تونس، السودان، الجزائر، تركيا، باكستان، جنوب إفريقيا وأندونيسيا، مما سيمكنها من تحقيق رضا متعامليها وتلبية احتياجاتهم أينما تواجدوا، ويمكنها أيضاً من تحقيق النجاح والتألق في الأسواق المختلفة.

وتحقيقاً للأهداف المنشودة من وراء توحيد الهوية المؤسسية لمجموعة البركة المصرفية، فقد حرصت المجموعة خلال السنوات الماضية على بناء هياكل تنظيمية إدارية موحدة واعتماد سياسات ولوائح ومعايير عمل موحدة في كافة البنوك التابعة للمجموعة، مما سيجعلها تعمل جميعها ضمن فلسفة واحدة وثقافة واحدة وتطبيق استراتيجيات وخطط وإجراءات موحدة.

وأخيراً، فإنني وبالنيابة عن أسرة البنك الإسلامي الأردني ومجموعة البركة المصرفية أؤكد لحضراتكم على يقيننا وثقتنا بأن النجاح سيكون حليفاً لنا في تحقيق مساعينا وخدمة مجتمعاتنا إن شاء الله.

وإنني اشكر الأردن ملكاً وحكومةً وشعباً على دعمهم ومساندتهم للعمل المصرفي الإسلامي حيث أصبح الأردن بفضل هذا الدعم واحة آمنة للاستثمار ونموذجا في تطوير القوانين والأنظمة لتسهيل وجذب المستثمرين إلى الأردن .

ولا يفوتني أيضاً أن أوجه عميق شكري لكل من ساهم وشارك في تحقيق هذا الإنجاز والانتقال إلى هذه المرحلة الجديدة من عمر البنك الإسلامي الأردني ومجموعة البركة المصرفية ابتداء بزملائي أعضاء مجلس الادارة ومن مدراء وموظفين وعاملين من كافة المستويات الوظيفية، آملاً أن نلقاكم مجدداً في انجازات جديدة بإذن الله.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،